الأعراض · أسفل البطن
ألم في أسفل البطن من الجهة اليمنى
الإجابة باختصار
الألم الذي يبدأ حول السرة أو في أعلى البطن ثم ينتقل خلال ساعات إلى أسفل البطن من اليمين، مع فقدان الشهية أو الغثيان أو حرارة خفيفة، هو النمط المعتاد لالتهاب الزائدة الدودية. ويزداد عادةً مع المشي أو السعال أو الضغط على المكان. لا تنتظر أن يزول وحده: راجع الطبيب في اليوم نفسه. وإذا شككت أنه التهاب زائدة فلا تأكل ولا تشرب، لأنك قد تحتاج إلى عملية.
كيف يصفه المرضى
- وجع يبدأ من السرة وينزل للجنب الأيمن
- وجع حاد عند الكحة أو المشي
- ما عندي شهية وغثيان
- وجع أسفل البطن من اليمين
- حرارة وتعب عام
توجّه إلى الطوارئ فورًا إذا ظهر لديك
- ألم يزداد سوءًا باستمرار، أو يمنعك من المشي بشكل طبيعي
- ارتفاع الحرارة فوق 38° مئوية، أو قشعريرة
- قيء متكرر
- بطن متصلب، أو ألم حاد عند الضغط ثم رفع اليد
- ألم يخفّ فجأة ثم يشتد كثيرًا، وقد يعني ذلك انفجار الزائدة
- تأخر الدورة أو احتمال الحمل مع هذا الألم
- ألم شديد مفاجئ في كيس الصفن (للرجال)
الألم الجديد المتزايد في أسفل البطن من اليمين يجب أن يُفحص في اليوم نفسه.
ما الذي يسبب هذا؟
التهاب الزائدة الدودية
ألم يبدأ قرب السرة وينتقل إلى أسفل اليمين، مع فقدان الشهية والغثيان وحرارة خفيفة.
الخطوة التالية: فحص سريري، وتحاليل الدم، وأشعة بالموجات فوق الصوتية أو مقطعية.
التهاب المعدة والأمعاء (نزلة معوية)
مغص مع إسهال وقيء، غالبًا بعد طعام مشكوك فيه، ويتحسن خلال أيام.
الخطوة التالية: السوائل والراحة؛ وراجع الطبيب إذا لم تستطع الشرب أو طالت المدة.
الإمساك أو الغازات
مغص يأتي ويذهب ويخفّ بعد خروج البراز أو الغازات.
الخطوة التالية: الألياف والسوائل والحركة؛ وراجع الطبيب إذا استمر.
حصوة الكلى أو الحالب
مغص شديد من الجنب أو الظهر باتجاه أسفل البطن، وقد يصاحبه دم في البول.
الخطوة التالية: تحليل بول وأشعة.
كيس المبيض أو ألم الدورة أو الحمل خارج الرحم (للنساء)
ألم منخفض في جانب واحد، وقد يصاحبه تأخر في الدورة أو نقاط دم.
الخطوة التالية: اختبار حمل وفحص نسائي؛ وهو عاجل إذا كان الحمل محتملًا.
ماذا تفعل الآن؟
- لا تأكل ولا تشرب إذا كان الألم يزداد، واذهب إلى الطوارئ
- تجنب المسكنات القوية والملينات قبل أن يفحصك الطبيب، لأنها قد تخفي العلامات
- لا تضع كمادات ساخنة على البطن
- دوّن متى بدأ الألم، ومن أين بدأ، وأين هو الآن، وأخبر الطبيب
الفحوص التي قد يطلبها الطبيب
- فحص دقيق للبطن
- تحاليل الدم للالتهاب، وتحليل البول (واختبار الحمل للنساء)
- أشعة بالموجات فوق الصوتية أو أشعة مقطعية على البطن
متى نحتاج إلى الجراحة؟
- يُعالج التهاب الزائدة عادةً باستئصالها بالمنظار أو بالجراحة المفتوحة. ويعود معظم المرضى إلى المنزل بعد 1–2 يوم.
- قد تكون المضادات الحيوية وحدها خيارًا لبعض البالغين المصابين بالتهاب زائدة بسيط وغير معقد، ويحتاج نحو 4 من كل 10 منهم إلى الجراحة لاحقًا. وسينصحك الجراح بالخيار الأكثر أمانًا لحالتك.
- الأسباب الأخرى تُعالج بحسب سببها.
أدلة عمليات ذات صلة
أسئلة يطرحها الناس
هل يزول التهاب الزائدة من تلقاء نفسه؟
قد تهدأ الحالات الخفيفة بالمضادات الحيوية، لكن الطبيب وحده يحدد إن كان ذلك آمنًا. والانتظار في المنزل قد يؤدي إلى انفجار الزائدة، لذلك يُفحص الألم الجديد المتزايد في أسفل اليمين في اليوم نفسه.
هل أتناول مسكنًا أثناء الانتظار؟
اسأل الطبيب أولًا. فالمسكنات القوية قد تخفي العلامات، لذلك تجنبها إلى أن تُفحص.
كم تستغرق فترة التعافي بعد العملية؟
يمشي معظم المرضى في اليوم نفسه أو التالي ويعودون إلى المنزل خلال 1–2 يوم. والإجازة المرضية نحو أسبوع إلى أسبوعين، ويؤجَّل رفع الأثقال والرياضة 4–6 أسابيع.
هل العملية آمنة أثناء الحمل؟
نعم. استئصال الزائدة آمن في كل مراحل الحمل، لكن الأعراض قد تبدو مختلفة أثناء الحمل، لذلك راجع الطبيب مبكرًا.
تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن تعليمات فريقك المعالج. وفي الحالات الطارئة اذهب إلى أقرب قسم طوارئ.